| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| رقم المعيار | 240 |
| الاسم | مسؤولية مراقب الحسابات المتعلقة بالغش عند مراجعة القوائم المالية |
| تاريخ الإصدار | 2025 (قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3725 لسنة 2025) |
| تاريخ التطبيق الإلزامي | الفترات المالية التي تبدأ في أو بعد 1 يناير 2027 |
| المعيار الدولي المقابل | ISA 240 |
| المعيار السابق | نسخة 2008 (قرار وزير الاستثمار رقم 166 لسنة 2008) – خُصص لها الرقم 240 لأول مرة بعد أن كان يشير قبل ذلك إلى الفحص المحدود للقوائم المرحلية |
| المعايير المرتبطة | 200، 250، 260، 265، 300، 315، 330 |
مقدمة
إذا كان معيار المراجعة المصري رقم 200 يرسم الإطار الفلسفي العام لعملية المراجعة، ومعيار 315 يوجه المراجع إلى فهم المنشأة وتقييم مخاطر التحريف الجوهري بشكل عام، فإن معيار المراجعة المصري رقم 240 يتناول تحديدًا أخطر أنواع هذا التحريف: التحريف الناتج عن الغش. هذا المقال جزء من موسوعة معايير المراجعة المصرية الشاملة، وللاطلاع على الإطار التشريعي العام للتحديث الشامل لمعايير المراجعة (قرار 3725/2025 وما تلاه) يُرجى الرجوع إلى تلك الصفحة. هنا سنركّز حصريًا على مضمون معيار 240 ذاته: الفارق بين الغش والخطأ، مثلث الغش، والالتزامات الإجرائية التي يفرضها المعيار على مراقب الحسابات.
أهداف معيار 240
يهدف معيار المراجعة المصري رقم 240 إلى:
- تحديد مسؤولية مراقب الحسابات عن الغش في سياق مراجعة القوائم المالية.
- التمييز بوضوح بين التحريف الناتج عن غش والتحريف الناتج عن خطأ.
- إلزام المراجع بالحفاظ على شك مهني مرتفع طوال عملية المراجعة تجاه احتمالات الغش.
- تحديد إجراءات محددة لتقييم مخاطر الغش والاستجابة لها.
- تنظيم كيفية إبلاغ الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة والجهات الرقابية عند اكتشاف الغش أو الاشتباه فيه.
مخطط سير التعامل مع مخاطر الغش

نطاق المعيار وأساسه التشريعي
يحمل معيار المراجعة المصري رقم 240 عنوان “مسؤولية مراقب الحسابات بشأن الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية”، وقد صدرت نسخته المحدثة ضمن الحزمة الشاملة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 3725 لسنة 2025، لتحل محل النسخة الصادرة بقرار وزير الاستثمار رقم 166 لسنة 2008. ويسري تطبيقه الإلزامي على مراجعة القوائم المالية التي تبدأ سنتها المالية في أو بعد أول يناير 2027، مع سريان معايير المراجعة الدولية فيما لم يرد بشأنه نص صريح في النسخة المصرية.
يُطبَّق هذا المعيار في كل عملية مراجعة قوائم مالية دون استثناء، أيًا كان حجم المنشأة أو طبيعة نشاطها، لأن مخاطر الغش – خصوصًا خطر تجاوز الإدارة للرقابة الداخلية – تُعامَل كمخاطر مفترضة الوجود في كل ارتباط. وتتقاطع أحكامه مباشرة مع قانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 ولائحته التنفيذية، إذ تنص المادة 220 من اللائحة على أن إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من الجمعية العامة لا يُعفيهم من المساءلة إذا ثبت وجود غش لم يُعرض على المساهمين وقت التصويت.
التعريفات
| المصطلح | التعريف |
|---|---|
| الخطأ | تحريف غير مقصود في القوائم المالية، ينشأ عن سهو أو إهمال أو سوء تفسير للحقائق أو المبادئ المحاسبية. |
| الغش | تصرف متعمد من طرف واحد أو أكثر (الإدارة، القائمين على الحوكمة، الموظفون، أو أطراف ثالثة) ينطوي على استخدام الخداع للحصول على ميزة غير عادلة أو غير قانونية. |
| مثلث الغش | نموذج تحليلي يفسر دوافع ارتكاب الغش من خلال ثلاثة عناصر متزامنة: الضغوط/الحوافز، الفرص، والتبرير السلوكي. |
| خطر عدم الاكتشاف | احتمال فشل إجراءات المراجع في اكتشاف تحريف جوهري قائم فعلاً، سواء كان مصدره غشًا أو خطأً. |
الفارق بين الغش والخطأ
يقيم المعيار حدًا فاصلًا واضحًا بين المفهومين، وعنصر التفرقة الوحيد هو “التعمد”. فالخطأ ينتج عن سهو غير مقصود في التطبيق المحاسبي، بينما الغش تصرف مقصود يهدف للخداع وتحقيق منفعة غير مشروعة. ولهذا الفارق أثر مباشر على طبيعة إجراءات المراجع: فبينما تُصمَّم الإجراءات لاكتشاف الخطأ على افتراض حسن النية، فإن مواجهة الغش تتطلب افتراض إمكانية إخفاء متعمد للأدلة، ومن ثم شكًا مهنيًا أعلى ونطاق فحص أوسع.
مثال عملي – تمييز الحالتين قيّد محاسب مصروف صيانة كأصل رأسمالي بالخطأ نتيجة عدم دراية بقواعد الرسملة. هذا خطأ. أما إذا وجّهت الإدارة المحاسب عمدًا برسملة نفس المصروف لتحسين صافي الربح المعلن أمام البنك الممول، فالتصرف يرتقي إلى غش من نوع التقارير المالية الاحتيالية.
مثلث الغش وأثره على تقييم المخاطر
يُدرِج المعيار المحدث نموذج مثلث الغش صراحة كأداة تحليلية ملزمة، وتتكامل عناصره الثلاثة كالتالي:
| عنصر المثلث | الوصف | مثال تطبيقي |
|---|---|---|
| الضغوط أو الحوافز | دوافع ملحة تدفع لارتكاب الغش، كتدني نتائج الأعمال أو استحقاقات المكافآت المرتبطة بأرباح مستهدفة | مدير مالي مطالَب بتحقيق نسبة نمو معينة في المبيعات لتفعيل مكافأته السنوية |
| الفرص المتاحة | ثغرات حقيقية في هيكل الرقابة الداخلية تسمح بارتكاب الغش دون اكتشاف فوري | غياب الفصل بين وظيفة إصدار أوامر الشراء والموافقة على السداد |
| التبرير السلوكي | مبرر ذاتي يقنع مرتكب الغش بمقبولية تصرفه | اعتقاد المسؤول بأن التلاعب “اقتراض مؤقت” سيُرد لاحقًا |
يرتبط هذا التحليل بمعادلة خطر المراجعة الكلي: خطر المراجعة = الخطر المتأصل × خطر الرقابة × خطر عدم الاكتشاف. فكلما ارتفعت مؤشرات الضغوط والفرص داخل المنشأة، ارتفع الخطر المتأصل وخطر الرقابة معًا، ما يُلزم المراجع بخفض خطر عدم الاكتشاف المقبول إلى أدنى حد عبر تكثيف الاختبارات الجوهرية وتغيير طبيعتها وتوقيتها.
الالتزامات الإجرائية للمراجع
الشك المهني تجاه الغش
يلزم المعيار المراجع بالحفاظ على شك مهني مرتفع طوال عملية المراجعة، وعدم الانطلاق من افتراض أمانة الإدارة المطلقة، بصرف النظر عن تاريخ التعامل الإيجابي معها في ارتباطات سابقة. ويعني ذلك تقييم الأدلة والمستندات بعين ناقدة، والتحري المستمر عن مدى موثوقية التحليلات والتفسيرات التي تقدمها الإدارة لتبرير المعاملات والتقديرات المحاسبية.
جلسات العصف الذهني الإلزامية
يُلزَم شريك عملية المراجعة بتنظيم جلسة مناقشة إلزامية لأعضاء فريق المراجعة قبل وأثناء تنفيذ العملية، تستهدف تبادل الرؤى حول كيفية وقوع الغش المحتمل في القوائم المالية، وتحديد البنود الأكثر عرضة للتلاعب، وصياغة سيناريوهات واقعية لأساليب إخفائه.
مثال عملي – جلسة العصف الذهني ناقش فريق مراجعة شركة صناعية سيناريو تضخيم رصيد المخزون آخر العام لتحسين هامش الربح الإجمالي، وحدد الفريق بندي “المخزون بضاعة الطريق” و”مخصص تقادم المخزون” كأكثر البنود عرضة للتلاعب، فصمم اختبارات جرد فعلي إضافية عند تاريخ غير معلن مسبقًا للإدارة.
خطر تجاوز الإدارة للرقابة الداخلية
يعتبر المعيار قدرة الإدارة على تجاوز الضوابط الرقابية خطرًا مفترض الوجود في كل عملية مراجعة، بصرف النظر عن نتائج تقييم الرقابة الداخلية. ولمواجهة هذا الخطر، يلتزم المراجع بثلاثة إجراءات محددة:
| الإجراء | الوصف الفني |
|---|---|
| فحص القيود اليدوية وتسويات نهاية المدة | اختبار ملاءمة وصحة قيود اليومية غير المعتادة، خصوصًا المسجَّلة في نهاية السنة المالية أو الفترات المرحلية |
| مراجعة التقديرات المحاسبية | تقييم موضوعي للانحيازات المحتملة في تقديرات الإدارة (مخصصات ديون، مخصصات نزاعات قانونية، تقييمات القيمة العادلة) |
| فحص المعاملات الكبرى وغير المعتادة | فهم واختبار الصفقات الخارجة عن مسار النشاط العادي، والتحقق من منطقها التجاري والاقتصادي |
أنواع الغش وأمثلة تطبيقية
يميز المعيار بين نوعين رئيسيين من الغش ذي الصلة بالمراجعة:
التقارير المالية الاحتيالية: تحريف متعمد في القوائم المالية (تضخيم الإيرادات، إخفاء التزامات، تلاعب في التقديرات) بهدف تظهير المركز المالي بصورة أفضل مما هو عليه فعليًا.
اختلاس الأصول: استيلاء غير مشروع على أصول المنشأة (نقدية، مخزون، أصول ثابتة) قد يصاحبه تزوير مستندات لإخفاء أثره في السجلات المحاسبية.
مثال عملي – اختلاس أصول اكتشف المراجع أثناء فحص التسويات البنكية وجود شيكات صادرة لأسماء موردين غير حقيقيين، وتبيّن أن أمين الصندوق كان يُصدرها لحسابه الشخصي مستغلاً غياب الفصل بين إعداد الشيكات والتوقيع عليها. هذا مثال مباشر على اختلاس أصول ناتج عن ضعف رقابي استغله مرتكب الفعل.
مسؤوليات الإدارة مقابل مسؤوليات المراجع
| الجانب | مسؤولية الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة | مسؤولية مراقب الحسابات |
|---|---|---|
| المنع والاكتشاف الأساسي | تصميم وتطبيق نظام رقابة داخلية فعّال يمنع أو يكتشف الغش | تقييم مدى كفاية هذا النظام دون أن يحل محله |
| الحصول على تأكيد معقول | لا يقع عليها التزام مباشر تجاه المراجعة نفسها | الحصول على تأكيد معقول بخلو القوائم من تحريف جوهري ناتج عن غش أو خطأ |
| ثقافة النزاهة | ترسيخ ثقافة الأمانة والالتزام داخل المنشأة | تقييم أثر هذه الثقافة على مخاطر الغش دون الحكم على النوايا الشخصية |
| الإبلاغ | الإفصاح عن أي غش معلوم أو مشتبه فيه للمراجع عند السؤال | إبلاغ الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة فورًا عند اكتشاف أو الاشتباه في غش جوهري |
المقارنة مع المعيار الدولي ISA 240
لا توجد فروق جوهرية في الفلسفة العامة بين معيار المراجعة المصري رقم 240 ومعيار التدقيق الدولي المقابل، إذ صيغت النسخة المصرية المحدثة لتتطابق مع فلسفة ISA 240 في التمييز بين الغش والخطأ، وفي إلزامية تحليل مثلث الغش وافتراض خطر تجاوز الإدارة للرقابة. أما الفارق العملي فيكمن في البيئة التشريعية المحيطة: المعيار المصري يعمل ضمن منظومة قانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 وقانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 1992، ما يضيف أبعادًا خاصة بالمسؤولية المدنية والجنائية والتأديبية لمراقب الحسابات في مصر لا يتناولها المعيار الدولي بذاته، إذ يترك تنظيم هذه الجوانب للتشريعات المحلية في كل دولة عضو.
المسؤولية القانونية لمراقب الحسابات في حالة الغش
| نوع المسؤولية | السند التشريعي | الأثر |
|---|---|---|
| مسؤولية تأديبية | قانون نقابة التجاريين رقم 40 لسنة 1972 وقرارات الرقابة على جودة أداء مراقبي الحسابات | تتدرج من الإنذار إلى الإيقاف المؤقت حتى الشطب من سجل المحاسبين والمراجعين |
| مسؤولية مدنية | المسؤولية العقدية تجاه العميل والتقصيرية تجاه الغير | التزام بتعويض المتضررين عن أضرار ناتجة عن إهمال جسيم أو فشل في كشف الغش |
| مسؤولية جنائية | قانون العقوبات وقانون الشركات 159/1981 وقانون سوق رأس المال 95/1992 | الحبس أو الغرامة أو كلاهما عند ثبوت تواطؤ المراجع أو إخفائه عمدًا لغش مكتشَف |
الأخطاء الشائعة
- الخلط بين مؤشرات الخطر ووجود غش فعلي، والحكم بوجود غش دون أدلة كافية.
- الاكتفاء بتقييم الرقابة الداخلية نظريًا دون اختبار فعلي لاحتمال تجاوز الإدارة لها.
- إغفال جلسة العصف الذهني الإلزامية أو الاكتفاء بها كإجراء شكلي غير موثق.
- التعامل مع التقديرات المحاسبية باعتبارها أرقامًا محايدة دون فحص الانحياز المحتمل فيها.
- تأجيل إبلاغ الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة عند الاشتباه في غش جوهري.
الأسئلة الشائعة لمعيار المراجعة المصري رقم 240
ما هو معيار المراجعة المصري رقم 240؟
هو المعيار الذي يحدد مسؤولية مراقب الحسابات بشأن الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية، ويميز بين الغش والخطأ، ويفرض إجراءات محددة لتقييم مخاطر الغش والاستجابة لها.
هل المراجع مسؤول عن اكتشاف كل حالات الغش؟
لا، مسؤولية المراجع هي الحصول على تأكيد معقول لا مطلق بخلو القوائم المالية من تحريف جوهري ناتج عن غش، نظرًا للقيود المتأصلة في المراجعة، خصوصًا في حالات التواطؤ والتزوير المتقن.
ما الفرق بين الغش والخطأ وفق المعيار؟
الفارق هو التعمد؛ الخطأ غير مقصود ينتج عن سهو أو إهمال، بينما الغش تصرف متعمد يهدف للخداع وتحقيق منفعة غير مشروعة.
ما هو مثلث الغش؟
نموذج تحليلي يفسر دوافع ارتكاب الغش عبر ثلاثة عناصر متزامنة: الضغوط أو الحوافز، الفرص المتاحة، والتبرير السلوكي.
لماذا يُفترض خطر تجاوز الإدارة للرقابة في كل ارتباط؟
لأن الإدارة تملك بحكم موقعها القدرة على تجاوز الضوابط الرقابية التي صممتها هي نفسها، ما يجعل هذا الخطر قائمًا بصرف النظر عن نتائج تقييم فعالية الرقابة الداخلية.
ما علاقة معيار 240 بمعيار 315؟
معيار 315 يحكم تقييم مخاطر التحريف الجوهري بشكل عام، بينما معيار 240 يخصص هذا التقييم لحالة الغش تحديدًا، ويضيف عليه أدوات تحليلية خاصة كمثلث الغش والافتراضات الإلزامية.
متى يُبلغ المراجع الإدارة بالغش المكتشَف؟
فور اكتشافه أو الاشتباه فيه بشكل جوهري، ودون تأجيل، مع تقييم ما إذا كان الأمر يستوجب إبلاغ المسؤولين عن الحوكمة أو جهات رقابية خارجية وفق طبيعة الغش والأطراف المتورطة فيه.
هل يؤثر اكتشاف الغش على تقرير المراجعة؟
نعم، إذا لم تُصحَّح القوائم المالية للتحريف الناتج عن الغش الجوهري، يلتزم المراجع بتعديل رأيه في التقرير وفقًا لطبيعة وجوهرية الأثر.
💡 رأي أ. أحمد فتحي
من واقع ممارستي كمحاسب قانوني ومراقب حسابات مرخص، أرى أن أكثر خطأ منهجي يقع فيه المراجعون حديثو الخبرة عند تطبيق معيار 240 هو معاملة “تحليل مثلث الغش” كخطوة توثيقية شكلية تُملأ في ورقة عمل ثم تُنسى، بدلاً من استخدامها فعليًا في تصميم برنامج المراجعة. الأثر العملي الحقيقي لهذا المعيار يظهر في تفصيلة واحدة بسيطة: هل غيّرت جلسة العصف الذهني فعلاً طبيعة أو توقيت أو نطاق أي إجراء مراجعة محدد؟ إذا كانت الإجابة لا، فالجلسة لم تحقق الغرض منها مهما كانت موثقة جيدًا. نصيحتي للمراجعين: اربطوا كل مؤشر ضغط أو فرصة تكتشفونه ببند محدد في القوائم المالية، وصمموا له اختبارًا جوهريًا موجهًا، فهذا هو جوهر الانتقال من الفحص التقليدي إلى المراجعة القائمة على المخاطر.
علاقة معيار المراجعة المصري رقم 240 بالمعايير التالية
معيار 200 – يضع الإطار العام لأهداف المراجع المستقل، ومنه يستمد معيار 240 التزامه بالحصول على تأكيد معقول تجاه مخاطر الغش تحديدًا.
معيار 250 – يتناول مراعاة القوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية، ويتقاطع مع معيار 240 في حالات الغش التي تشكل في الوقت ذاته مخالفة قانونية.
معيار 260 – ينظم قنوات الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة، وهو القناة الإلزامية لإبلاغ أي مؤشرات أو حالات غش يكتشفها المراجع.
معيار 265 – يُلزم المراجع بإصدار خطاب إدارة عند رصد ضعف رقابي جوهري، وهو امتداد مباشر لإجراءات مواجهة خطر تجاوز الإدارة للرقابة بموجب معيار 240.
معيار 300 – يمثل نقطة انطلاق التخطيط الميداني التي تُدرَج فيها نتائج تقييم مخاطر الغش ضمن استراتيجية المراجعة العامة.
معيار 315 – يوفر الإطار العام لتقييم مخاطر التحريف الجوهري الذي يخصصه معيار 240 لحالة الغش بأدوات تحليلية إضافية.
معيار 330 – يحكم استجابة المراجع الإجرائية للمخاطر المقيَّمة، بما فيها مخاطر الغش المحددة بموجب معيار 240.
خلاصة معيار المراجعة المصري رقم 240
- ✔ الفارق بين الغش والخطأ هو التعمد، لا حجم التحريف.
- ✔ حلل مثلث الغش (الضغوط، الفرص، التبرير) في كل ارتباط.
- ✔ افترض دائمًا خطر تجاوز الإدارة للرقابة الداخلية.
- ✔ وثّق جلسة العصف الذهني بشكل فعلي يؤثر في برنامج المراجعة.
- ✔ مسؤوليتك تأكيد معقول لا اكتشاف مطلق لكل حالات الغش.
- ✔ أبلغ الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة فورًا عند الاشتباه في غش جوهري.
محاسب قانوني ومراقب حسابات معتمد بخبرة تمتد منذ عام 2006، متخصص في الضرائب المصرية وتأسيس الشركات، وخبير في تصميم الأنظمة المحاسبية المتقدمة وحلول الربط الإلكتروني. مؤسس منصة “محاسب عربي/arabicaccountant.com” لتقديم الحلول المالية والتعليمية المتكاملة.

